بسم الله

‏ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء الله  ‏نتقدم بخالص العزاء والمواساة  ‏لفضيلة الشيخ أ.د.عبدالله بن عواد الجهني  ‏في وفاة والده الشيخ:عواد بن فهد الجهني  ‏ونسأل الله العلي القدير أن يرحمه ويغفر له  ‏وأن يسكنه فسيح جناته  ‏إنا لله وإنا إليه راجعون

أنا شريك بالأرباح مع صاحب محل أقمشة ونصيبنا من الشراكة النصف لكل واحد يعني ٥٠٪ لي ولصاحب المحل ٥٠٪ من الأرباح . أنا عامل عنده بنسبة ٥٠٪ فقط وهو صاحب المحل ورأس المال وكل مستلزمات المحل من ديكور وغيره حق صاحب المحل . فالسؤال هو : الزكاة هل علينا الإثنين أو على صاحب المحل لأن رأس المال حقه وانا شريك بالأرباح فقط .

*_★ســـــــائل يقـــــ☟ـــــــول_*

✍🏼 أنا شريك بالأرباح مع صاحب محل أقمشة ونصيبنا من الشراكة النصف لكل واحد يعني ٥٠٪ لي ولصاحب المحل ٥٠٪ من الأرباح .

أنا عامل عنده بنسبة ٥٠٪ فقط وهو صاحب المحل ورأس المال وكل مستلزمات المحل من ديكور وغيره حق صاحب المحل .

فالسؤال هو : الزكاة هل علينا الإثنين أو على صاحب المحل لأن رأس المال حقه وانا شريك بالأرباح فقط .

جزاك الله خيرا ونفع الله بك شيخنا المبارك .⁉️

*_ــــــــــــــــــ👇🏼 الجــواب👇🏼 ـــــــــــــــــــــ_*

*✍🏼 الشريك في الربح فقط يُسمى بالمضارب،*

*فالمضارب (وهو أنت) :*

*فإنه لا يمتلك نصيبه من الربح إلا بعد الحساب والقسمة ، فإذا استلم نصيبه من الربح بدأ في حساب الحول من يوم استلامه ، إن بلغ نصابا مع ما معه من نقود ، ثم يزكيه إذا مرت عليه سنة .*

*فإن أنفقه قبل مرور السنة عليه فلا زكاة فيه .*

*والفرق بين صاحب رأس المال في أنه يزكي أرباحه ، والمضارب لا يزكيها إذا استلمها حتى تمر عليها سنة :*

*هو أن ربح صاحب المال تابع لرأس المال ، أما المضارب فلم يشارك برأس مال في الشركة حتى يكون الربح تابعا له .*

*قال ابن قدامة رحمه الله :*

*" وَإِنْ دَفَعَ إلَى رَجُلٍ أَلْفًا مُضَارَبَةً ، عَلَى أَنَّ الرِّبْحَ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ ، فَحَالَ الْحَوْلُ وَقَدْ صَارَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ ، فَعَلَى رَبِّ الْمَالِ زَكَاةُ أَلْفَيْنِ ؛ لِأَنَّ رِبْحَ التِّجَارَةِ حَوْلُهُ حَوْلُ أَصْلِهِ ...*
*وَأَمَّا الْعَامِلُ : فَلَيْسَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ فِي حِصَّتِهِ حَتَّى يَقْتَسِمَا ،* *وَيَسْتَأْنِفُ حَوْلًا مِنْ حِينَئِذٍ .*
*نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ صَالِحٍ وَابْنِ مَنْصُورٍ . فَقَال : إذَا احْتَسَبَا ، يُزَكِّي الْمُضَارِبُ إذَا حَالَ الْحَوْلُ مِنْ حِينِ احْتَسَبَهُ ؛ لِأَنَّهُ عَلِمَ مَالَهُ فِي الْمَالِ ، وَلِأَنَّهُ إذَا اتَّضَعَ (أي: خسر) بَعْدَ ذَاكَ ، كَانَتْ الْوَضِيعَةُ عَلَى رَبِّ الْمَالِ .*
*يَعْنِي : إذَا اقْتَسَمَا ؛ لِأَنَّ الْقِسْمَةَ فِي الْغَالِبِ تَكُونُ عِنْدَ الْمُحَاسَبَةِ ، أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ : إنَّ اتَّضَعَ بَعْدَ ذَلِكَ ، كَانَتْ الْوَضِيعَةُ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ؛ وَإِنَّمَا يَكُونُ هَذَا بَعْدَ الْقِسْمَةِ " .*
*انتهى باختصار من المغني (4/160-160) .*

*[ ومعنى هذا : أنهما إذا احتسبا واقتسما الربح ، واستلم المضارب ربحه ، فإن حدثت خسارة بعد ذلك : فإنها تكون على صاحب رأس المال ، والربح الذي أخذه المضارب لا يتحمل شيئا من الخسارة ، لأنها حصلت بعد القسمة ] .*

*وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :*
*" حصة المضارب - وهو العامل - من الربح فلا زكاة فيها؛ لأن الربح وقاية لرأس المال ،*
*مثاله : أعطيت شخصاً مائة ألف ليتجر بها ، فربحت عشرة آلاف ؛ للمالك النصف ، وللمضارب النصف خمسة آلاف فلا زكاة في حصة المضارب ، لأنها عرضة للتلف ، إذ هي وقاية لرأس المال ، إذ لو خسر المال : لا شيء له ، وحصة المالك من الربح : فيها الزكاة ؛ لأنها تابعة لأصل مستقر ، فمال رب المال : فيه الزكاة ، وكذا نصيبه من الربح ؛ لأن نصيبه تابع لأصل مستقر" انتهى من " الشرح الممتع " (6/17) .*

*منقول*

    *_✋🏼.....والــلــه أعـــلـــم.....✋🏼_*

*ـــــــــــــــــ🎙️ أجــــاب ؏ــنـه 🎙️ـــــــــــــــ*

*_الـشــيــخ / فـاروق بـن حـمـيـد الإبـي_*
       *حفــظـــه الـــلـــه ونــفــــ؏ بــــه*
*_📲+966 55 943 1538_*
بـتـآريــخ
*_الــخـمــيــس/٢٦ /  جـماد أول ١٤٤٣هـ_*

*​ـــــــــ👇🏻 للمــزيــــــد تـابــ؏ــــونــا 👇🏻 ـــــــــ​*

*☟...أبوالعبّاس فاروق البرح الإبّي...☟*

*https://telegram.me/faroukbreh*

*الصفحة الرئيسيـة لخـدمــة يـسـتـفـتونڪ ؏ـلـى الــجــوجــل*

*https://yastaftonak.blogspot.com*

*خدمة يستفتونك ؏ـلـى الــتلــجــرام ⤵ :*
*https://telegram.me/yastaftunakalolama*

*خدمة يستفتونك عبر الفيس بوک ⤵ :*
*https://www.facebook.com/خــدمــة-يــســتــفــتــونــك-104265250947142/*

*لمـتابعـة خدمة يستفتونك عبر التويتر ⤵ :*
*https://twitter.com/2xXyXsYGT9sTjkp?s=08*

*🚫 .لا.نــسـمح.الـتعـديـل.في.الـمنشـور.tt*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماصحة هذه القصة

مشايخنا الكرام طالما يتردد في مجتمعنا كثيرآ إن لابن ادم ثلث مانطق هل هذا الكلام صحيح وهل ورد ذكره في ديننا الحنيف ام هو مجرد مثل او ما شابه ذلك من الاقوال التي شاع انتشارها بين اوساط العامه . افيدونا جزاكم الله خيرا لانني انطق كلمات وطالما ارددها باستمرار عند الغضب او الزعل واخشى ان يقع ما نطقتهُ⁉️