📌((سلسلة الفوائد المكية)). 💎الحمد لله الكريم العلام، والصلاة والسلام على هادي الأنام، أما بعد: فقد انتشرت رسالة في مواقع التواصل لبعض أهل العلم، وفيها إنكار التكبير المقيد الذي يكون بعد الصلوات المفروضة من فجر عرفة إلى عصر الثالث عشر، ومن هؤلاء العلماء: الألباني، والوادعي، وقال الألباني: "أخشى أن يكون بدعة". 💎وأقول مستعيناً بالله: مسألة التكبير المقيد هي مسألة إجماعية، وما زال عمل المسلمين عليها، ليس فيها خلاف، ولم يحصل نكير بين المسلمين فيها، فإنكارها لا يصح ألبتة، لأنها سنة مشروعة، قد حكى الإجماع عليها فيما وقفت عليه: أكثر من أربعة عشر عالماً، من مختلف المذاهب: الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، ومن مختلف المشارب: المفسرون والفقهاء والمحدثون والأصوليون، فهي سنة مشهورة في الأمصار، ومنثورة في الأقطار، تجدها في كتب التفسير، والحديث، والفقه. 💡فممن حكاه: الإمام أحمد، والبغوي، والكرخي، والقرطبي، وابن العربي، والزركشي، والصيدلاني، والشيرازي، والعمراني، والكاساني، والنووي، وابن رجب، وابن كثير، وابن قاسم، ودونك أقوالهم. 💡قال ابن رجب: فاتفق العلماء على أنه يشرع التكبير عقيب ...